- ارتفع صافي ربح الربع الثاني 3.8% إلى 7.93 مليار ريال
- تباطؤ النمو العالمي وتحديات سلسلة التوريد تعرقل التوقعات
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية للكيماويات عن زيادة بنسبة 3.8% في الأرباح الفصلية، لكنها حذرت من أن هوامش الربح ستظل “تحت الضغط” مع ارتفاع التكاليف.
قفزت أسعار منتجات مثل البولي إيثيلين والبولي فينيل كلوريد – المستخدمة في صناعة كل شيء من البلاستيك إلى مواد البناء – مع تعافي الاقتصادات من الوباء، مما أدى إلى زيادة الطلب. ومع ذلك، فقد أدى ضغط سلسلة التوريد إلى ارتفاع نفقات المنتجين.
وقالت الشركة التي تعرف اختصارًا بـ “سابك” أن صافي الدخل ارتفع إلى 7.93 مليار ريال (2.1 مليار دولار) في الربع الثاني مقارنة بـ 7.64 مليار ريال قبل عام. وقفزت الإيرادات 32% إلى 56 مليار ريال متجاوزة تقديرات المحللين.
وقالت الشركة التي يقع مقرها في الرياض وتسيطر عليها شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية أن النتائج تعكس ارتفاع أسعار البيع وأحجام المبيعات على الرغم من ارتفاع تكاليف الخام والتوزيع. وقد تبنت الشركة نظرة حذرة لبقية العام وسط مخاوف من ضعف الاقتصاد العالمي.
وقالت سابك في بيان: “بسبب التباطؤ في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي وعمليات الإغلاق في الصين والصراع في أوروبا واستمرار تحديات سلسلة التوريد، نتوقع أن تتعرض الهوامش للضغط في النصف الثاني من عام 2022”.
واجه المنافسون مثل شركة بي ايه إس إف الألمانية (BASF SE) قيودًا لوجستية مماثلة، بينما حذروا أيضًا من تباطؤ الاقتصاد.
تريد المملكة العربية السعودية من شركات مثل سابك – وهي أكبر شركة لتصنيع الكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية – أن تشكل الأساس للتصنيع الجديد وصناعات السلع الاستهلاكية حيث تسعى المملكة إلى التنويع بعيدًا عن النفط.
وارتفعت أسهم الشركة بنسبة تصل إلى 3% عند افتتاح السوق يوم الثلاثاء. وككل انخفض السهم بنسبة 11% هذا العام مسجلًا أداءً أقل مقارنة بأداء المنافسين مثل سهم شركة دو الأمريكية (Dow Inc) أو أداء سوق الأسهم السعودية الأشمل.
اقرأ أيضاً شركة “سالك” تسعى للحصول على ما يقرب من مليار دولار من الاكتتاب العام
0 تعليق