fbpx
امو.ال
مصدر الصورة: رويترز
المعركة تشتعل على طرقات الولايات المتحدة في ظل نمو مبيعات السيارات الكهربائية

يدفع متعهدو السيارات إدارة بايدن والمشرعون لزيادة حدود وزن الشاحنات على الطرق السريعة في الولايات المتحدة حتى يتمكنوا من نقل المزيد من المركبات الكهربائية الثقيلة، وهي خطوة عارضها بشدة قطاع السكك الحديدية ودعاة السلامة الذين يقولون أن الأحمال الثقيلة أكثر خطورة بشكل كبير.

حتى قبل الارتفاع الأخير في مبيعات السيارات الكهربائية، كانت الطرق الأمريكية تحمل أحمالًا أثقل، حيث قفزت السيارات والشاحنات من متوسط ​​3200 رطل (1451 كغ) إلى 4200 رطل خلال العقود الأربعة الماضية، وفقًا لوكالة حماية البيئة.

تزن السيارات الكهربائية ببطارياتها الثقيلة أكثر بكثير من السيارات التي تعمل بالغاز. وفي حين أنهم يشكلون أقل من 1% من السيارات على الطرق الأمريكية، فإن الرئيس جو بايدن يريد أن تصل المركبات الكهربائية إلى نصف مبيعات السيارات بحلول عام 2030، وقد سخر هو وحزبه الديمقراطي المليارات من الأموال الفيدرالية لتحقيق هذا الهدف.

تقوم ناقلات السيارات وهي خط ضخ لصناعة السيارات بنقل آلاف السيارات كل يوم من ساحات انتظار المصانع والموانئ وساحات السكك الحديدية إلى التجار، وغالبًا ما تستخدم المقطورات ذات الطابقين في ذلك. إذا لم يتم زيادة حدود وزن على الطريق في الولايات المتحدة التي استمرت لعقود، فقد يؤدي ذلك إلى إبطاء عمليات التسليم وزيادة التكاليف، مما يعرض هذا الرهان التاريخي على المركبات عديمة الانبعاثات للخطر، كما يقولون.

تقول سارة أميكو الرئيس التنفيذي لشركة جاك كوبر (Jack Cooper) من بين أكبر شركات نقل السيارات في أمريكا الشمالية. المقطورات الفردية مقيدة حاليًا بمعايير السلامة على الطرق السريعة الفيدرالية إلى 80,000 رطل من الوزن الإجمالي للمركبة، بما في ذلك الشاحنة والمقطورة التي يمكن أن تمثل نصف الحد الأقصى. يرجع تاريخ هذه المعايير إلى عام 1975.

أظهرت المقابلات مع مسؤولي الصناعة والإدارة في الأشهر الأخيرة، أن قطاع نقل السيارات كثف جهود الضغوط على المشرعين في اللجان الرئيسية والمسؤولين في وزارة النقل والتجارة والمجلس الاقتصادي الوطني للبيت الأبيض.

لقد دفعوا بقضيتهم في اجتماعات ورسائل وعلى موائد مستديرة. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة يعارضها بشدة منافسوهم في صناعة السكك الحديدية للشحن وخبراء السلامة الذين يحذرون من صعوبة إيقاف المركبات الثقيلة وسهولة اندفاعها، مما يؤدي إلى مزيد من التآكل للطرق والجسور.

ما يتم القيام به الآن هو أحدث الجهود التي يبذلها قطاع النقل بالشاحنات للضغط من أجل حدود وزن أعلى مستفيدين من وضع سياسي مثل الاهتمام المتزايد بالمركبات الكهربائية، وهو أمر يعارضه سائقي الشاحنات، وفقًا لكاثي تشيس رئيسة محاميي الطرق السريعة وسلامة السيارات.

تقول تشيس: “مع أي تغيير تدريجي يزداد الخطر، وهذا يؤدي إلى مزيد من القتلى”. معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في الولايات المتحدة أعلى من أوروبا، وقد قفزت الوفيات منذ الوباء إلى ما يقرب من 43.000 شخص سنويًا.

الكونغرس سيقرر وليس بايدن

رفضت وزارة النقل الأمريكية تحديد ما إذا كانت تدعم أو تعارض رفع حدود الوزن على ناقلات السيارات، مشيرة إلى أن القرار النهائي يقع على عاتق الكونغرس.

وقالت لجان الكونغرس المشرفة على النقل أنها لم تتخذ موقفًا بعد بشأن هذه القضية.

ومع ذلك، يقول رودني ديفيس المشرع الجمهوري الذي يعمل في لجنة النقل والعضو البارز في اللجنة الفرعية للطرق السريعة أنه يعمل على زيادة حدود الوزن.

ويقول ديفيس: “تحتاج صناعة نقل السيارات إلى تباين متواضع في الوزن يتراوح بين 5% و10%. وإلا، فإن سلسلة التوريد التي واجهت تحديات بالفعل، ستتطلب المزيد من منصات الجرارات على الطرق السريعة بالدولة لتوصيل نفس العدد من المركبات الجاهزة. وهذا يعني مزيد من الأميال المقطوعة ومزيد من التآكل لطرقنا ومزيد من الوقود المستخدم ومزيد من الانبعاثات “.

طلبت اتحادات النقل بالشاحنات الأمريكية من المشرعين زيادة حد الوزن بنسبة 10% إلى 88.000 رطل، قائلة أن حد الوزن الحالي غير مستدام بالنظر إلى التوجهات.

قد يسمح هذا القدر الإضافي البالغ 8000 رطل لعربات نقل السيارات بحمل نفس عدد المركبات الكهربائية مثل السيارات التقليدية: تزن شاحنة فورد (Ford) الجديدة إف – 150 لايتينغ (F-150 Lightning) الكهربائية بالكامل حوالي 1600 رطل أكثر من نظيرتها التي تعمل بالغاز من إف – 150 (F – 150). وبالمثل، تزن سيارة فولفو (Volvo) إكس سي 40 ريتشارج إس يو في (XC40 Recharge SUV) الكهربائية بالكامل حوالي 1000 رطل أكثر من نظيرتها إكس سي 40 (XC40) التي تعمل بالغاز.

باعت هيونداي موتور (Hyundai Motor) وكيا (Kia) ضعف عدد السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام مقارنة بعام 2021 بالكامل؛ كما تفوقت مبيعات شركة تسلا (Tesla) الرائدة في السوق العام الماضي.

تتمثل إحدى أفكار الصناعة في أوزان أعلى تصل إلى 300 ميل. غالبًا ما يقوم الناقلون بتفريغ حمولة السيارة بحلول ذلك الوقت، مما يضعهم تحت حد 80.000 رطل. كاليفورنيا، التي أقرت للتو قانونًا يحظر مبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين بحلول عام 2035 فعلت ذلك بشكل أساسي بزيادة حدود الوزن للشاحنات التي تحمل البضائع داخل وخارج موانئها لتخفيف اختناقات سلسلة التوريد وإزالة الحاويات من أرصفة موانئ لوس أنجلوس ولونج بيتش. التصاريح المؤقتة التي بدأت في نوفمبر / تشرين الثاني من العام الماضي رفعت قيود الوزن على الشاحنات إلى 88,000 رطل. لم تدرس الولاية ما إذا كانت زيادة حدود الوزن تساعد في تخفيف الازدحام أو تشكل خطرًا على السلامة.

يقول ويليام أرنولد المتحدث باسم إدارة النقل في كاليفورنيا: “الإدارة ليست مدركة لحدوث تصادمات أو أي تأثيرات أخرى على السلامة للشاحنات التي تستخدم هذه التصاريح”.

اقرأ أيضًا فيسبوك يسعى للحصول على مساعدة المستخدمين في تحسين الخوارزمية الخاصة به

المصدر: رويترز

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط