fbpx
امو.ال
مصدر الصورة: بلومبيرغ.
أدنوك الإماراتية تدرس تقديم عرض لشراء غانفور

تدرس شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) صفقة لشراء كل أو جزء من غانفور غروب (Gunvor Group) لتجارة السلع الأساسية، وفقًا لأشخاص على دراية بالموضوع. في حال إتمام الصفقة، ستكون أحد أكبر الصفقات في الصناعة منذ سنوات.

أجرى أكبر منتج للنفط في الإمارات العربية المتحدة محادثات في مرحلة مبكرة حول صفقة من شأنها أن تجمع بين غانفور (Gunvor) والذراع التجاري لأدنوك، وفقًا للأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم حيث أن الصفقة في مرحلة المناقشات الأولية كما أن معلومات خاصة. قال الأشخاص إن أي صفقة قد تستغرق شهورًا لإبرامها وقد تقرر الشركتان في النهاية عدم إتمام أي صفقة.

ورفض المتحدثان باسم أدنوك وغانفور (Gunvor) التعليق.

شركة غانفور (Gunvor) – التي يسيطر عليها الرئيس التنفيذي توربجورن تورنكفيست – هي واحدة من عدد قليل من الشركات الخاصة التي تهيمن على تجارة السلع المادية، مما يجعلها لاعبًا مهمًا في عالم يكافح التضخم الجامح.

شركة غانفور (Gunvor) واحدة من أكبر تجار النفط الخام ومنتجات النفط، فضلاً عن كونها لاعبًا رئيسيًا في سوق الغاز الطبيعي المسال، الذي ازدهر مع سعي أوروبا إلى الابتعاد عن إمدادات الغاز الروسي. حققت غانفور (Gunvor) أرباحًا قياسية هذا العام، ولكن التقلبات في أسواق الغاز كانت سلاحًا ذا حدين، حيث أدت إلى تحقيق هوامش ضخمة لكنها أجبرت الشركة على تقليص نشاطها.

لم تضح بعد قيمة غانفور (Gunvor) النهائية، إذا تم المضي قدمًا في الصفقة. قدرت حسابات الشركة قيمة أسهمها بما يزيد قليلاً عن 4 مليارات دولار في نهاية يونيو / حزيران، بينما سجلت أرباحًا قياسية بلغت 841 مليون دولار لنصف العام.

تحدث تورنكفيست الذي يمتلك أكثر من 88% من الشركة في وقت سابق من هذا العام عن إمكانية قيام غانفور (Gunvor) برفع رأس المال من خلال الشراكات، مضيفًا أنه “ليس في السوق للبيع”. ليست هذه هي المرة الأولى التي تتودد فيها غانفور (Gunvor) إلى اهتمام المستثمرين الخارجيين: ففي عام 2019، أجرت الشركة محادثات حول بيع حصة إلى شركة النفط والغاز الحكومية الجزائرية سوناطراك. لكن المحادثات انتهت وسط اضطرابات سياسية في الجزائر.

بدأ تورنكفيست أيضًا محادثات مع شركة منافسة في عام 2016 لبيع حصة في غانفور (Gunvor). تم وصف المحادثات في ذلك الوقت من قبل أشخاص مطلعين على الأمر بأنها غير رسمية وأولية ولم تؤد إلى أي صفقة.

كانت الكيانات الحكومية في الشرق الأوسط من بين المستثمرين الأكثر نشاطًا في شركات تداول السلع في السنوات الأخيرة. فقد اشترت شركة أبو ظبي القابضة العام الماضي 45% من شركة لويس دريفس (Louis Dreyfus) لتجارة السلع الزراعية، كما أن صندوق الثروة السيادية القطري هو أحد كبار المساهمين في غلينكور بي إل سي (Glencore Plc).

عملت أدنوك على توسيع وحدتها التجارية في السنوات الأخيرة للاستفادة من موقعها كمنتج رئيسي للنفط والغاز الطبيعي والمنتجات المكررة. وقد قاد الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك سلطان الجابر الشركة لإنشاء وحدات لبيع وشراء الطاقة، وأدرج تصنيف الخام القياسي للإمارة (مربان) في بورصة.

تأسست شركة غانفور (Gunvor) في عام 2000 من قبل تورنكفيست وغينادي تيموشينكو، ونمت بسرعة في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كتاجر رئيسي للنفط الروسي. غادر تيمشينكو العمل في عام 2014 حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه بصفته عضوًا في “الدائرة المقربة” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. توسعت شركة غانفور (Gunvor) على مستوى العالم، وعلى الرغم من أنها تمتلك حصة أقلية في محطة نفط روسية، إلا أنها تقول الآن أنه “ليس لديها انكشاف مادي على روسيا”.

اقرأ أيضًا رغم تحسن البيانات.. مسؤول في بنك كندا: التضخم لا يزال مرتفعًا جدًا

المصدر: بلومبيرغ

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط