fbpx
امو.ال
مصدر الصورة: رويترز
مشاركة المرأة في القوى العاملة الهندية منخفضة بسبب التمييز بين الجنسين

ذكر تقرير لمنظمة أوكسفام (Oxfam) الخيرية يوم الأربعاء أن انخفاض مشاركة المرأة في القوى العاملة الهندية يرجع إلى حد كبير إلى التمييز بين الجنسين فيما يتعلق بالأجور والفرص.

ولسد الفجوة في مشاركة المرأة في العمل، سيتعين على الحكومة الهندية تقديم حوافز لأجور أفضل وتدريب واكتساب مهارات وحصص وظيفية لأرباب العمل المحتملين لتشجيع توظيف النساء، حسبما ذكر تقرير التمييز في الهند (India Discrimination Report 2022) الذي أصدرته المنظمة والمستند على البيانات الحكومية وكذلك أبحاث أوكسفام (Oxfam) الخاصة.

كان معدل مشاركة المرأة في العمل في الهند 25% فقط لعام 2021، وفقًا لبيانات الحكومة الفيدرالية، وهو من بين أدنى المعدلات بالنسبة للاقتصادات الناشئة.

يقول الرئيس التنفيذي لأوكسفام (Oxfam) أميتاب بيهار في بيان: “ما يكشفه التقرير هو إذا بدأ الرجل والمرأة على قدم المساواة، فسيتم التمييز ضد المرأة في المجال الاقتصادي حيث ستتخلف سواء في التوظيف المنظم أو غير المنظم أو التوظيف الذاتي”.

بالنسبة لكل امرأة، فإن 98% من انعدام المساواة التي تواجهها سيكون سببها التمييز بسبب الجنس. وقال التقرير أن نسبة 2% المتبقية ستكون بسبب التعليم أو الخبرة العملية.

وقال التقرير أن الجماعات الأخرى واجهت التمييز أيضا.

حيث ذكر: “بصرف النظر عن النساء، فإن المجتمعات المضطهدة تاريخيًا مثل الداليت والأديفاسي إلى جانب الأقليات الدينية مثل المسلمين لا تزال تواجه التمييز في الحصول على الوظائف وسبل العيش والائتمانات الزراعية”.

في الشهر الماضي، طلب رئيس الوزراء ناريندرا مودي من الولايات استخدام أنظمة مثل ساعات العمل المرنة للاحتفاظ بالنساء في القوى العاملة، قائلاً أن البلاد يمكن أن تحقق أهدافها الاقتصادية بشكل أسرع إذا استخدمت “قوة المرأة”.

وجد تقرير منظمة أوكسفام (Oxfam) أن شريحة كبيرة من النساء المؤهلات غير راغبات في الانضمام إلى سوق العمل بسبب “المسؤوليات الأسرية” والحاجة إلى التوافق مع الأعراف الاجتماعية.

اقرأ أيضًا معرض ديترويت للسيارات حدث كبير ولكن ليس لتسلا

المصدر: رويترز

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط