fbpx
امو.ال
مصدر الصورة: بلومبيرغ.
إنتاج النفط السعودي يبلغ 11 مليون برميل يوميًا في أغسطس

أبلغت المملكة العربية السعودية منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك أنها رفعت إنتاجها من الخام إلى ما يزيد قليلاً عن 11 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي، متجاوزًا المستوى الرمزي للمرة الأولى منذ عامين حيث أوفت المملكة بتعهدها بتحقيق الاستقرار في الأسواق العالمية.

وجاءت الزيادة الواردة في التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في أعقاب اتفاق من قبل المجموعة للإسراع بعودة الإمدادات المتوقفة وسط دعولت من الولايات المتحدة ومستهلكين رئيسيين آخرين لترويض تكاليف الوقود المرتفعة.

لقد كان أعلى مستوى إنتاج شهري أعلنته المملكة منذ أبريل / نيسان 2020، هو عندما تجاوز الإنتاج 12 مليون برميل يوميًا خلال حرب أسعار قصيرة الأمد مع روسيا داخل أوبك بلاس. بخلاف ذلك، نادرًا ما وصل إنتاج السعودية إلى 11 مليون برميل.

العودة إلى 11 مليون برميل

ارتفاع إنتاج النفط السعودي إلى أعلى مستوى منذ أبريل 2020.

المصدر: بلومبيرغ

تزامن وصول البراميل الإضافية مع تراجع أسعار النفط الخام، التي خسرت حوالي 23% في الأشهر الثلاثة الماضية. تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت 120 دولارًا للبرميل في أوائل يونيو / حزيران وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. أما الآن فيتم تداول هذه العقود بالقرب من 95 دولارًا، مما يخفف من حدة موجة التضخم التي ضربت الاقتصاد العالمي.

وجاء اتفاق أوبك بلاس لتسريع عودة الدفعة الأخيرة من الإمدادات التي أغلقت خلال جائحة 2020 بعد شهور من التواصل الدبلوماسي من قبل مبعوثين أمريكيين. فشلت زيارة تاريخية قام بها الرئيس جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية في يوليو / تموز في تحقيق زيادة أخرى في الإنتاج، لكنه أشاد بانخفاض أسعار البنزين منذ رحلته.

قالت الرياض أنها رفعت الإمدادات بمقدار 236 ألف برميل يوميًا إلى 11.05 مليون برميل يوميًا في أغسطس / آب، وهو ما يكاد يصل بالضبط إلى هدفها لهذا الشهر، وفقًا لتقرير شهري صادر عن أمانة منظمة أوبك في فيينا. وقالت دولة الإمارات العربية المتحدة المجاورة أنها أضافت 51 ألف برميل يوميًا إلى 3.18 مليون برميل يوميًا.

يبدو أن تعزيز العرض قد انتهى في الوقت الحالي، حيث قامت المملكة وحلفاؤها بتشديد الإنتاج مرة أخرى استجابةً لخلفية اقتصادية قاتمة. ففي الأسبوع الماضي، أعلن تحالف أوبك بلاس الذي يضم 23 دولة عن خفض رمزي بمقدار 100,000 برميل يوميًا من أجل معالجة “التقلبات المتزايدة وزيادة عدم اليقين” في سوق النفط.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في مقابلة أن المجموعة ستواصل “اليقظة والوقائية والاستباقية”.

وجددت منظمة أوبك وجهة نظرها في تقريرها الشهري، قائلة أن العقود الآجلة للنفط لا تعكس بدقة أساسيات العرض والطلب وتشوه قدرة الشركات على التحوط. وقالت: “السوق في حالة انفصال، وهذا يخلق نوعًا من سوق اليويو ويرسل إشارات خاطئة”.

سيعقد التحالف اجتماعه الشهري المقبل في الخامس من أكتوبر / تشرين الأول. في حين تم تداول العقود الآجلة لخام برنت عند 95.45 دولارًا للبرميل عند الساعة 1:20 مساءً بتوقيت لندن.

بالإضافة إلى التقديم المباشر لبيانات المخرجات من أعضائها، يتضمن تقرير أوبك أيضًا تقديرات الإنتاج التي تم تجميعها من عدد من المصادر الخارجية مثل الاستشاريين والمنافذ الإخبارية. هذا المتوسط ​​- الذي تستخدمه أوبك لقياس الامتثال لأهدافها – قدّر إنتاج المملكة بانخفاض طفيف، عند 10.9 مليون برميل يوميًا.

أبقت أوبك إلى حد كبير توقعاتها للعرض والطلب العالميين هذا العام والعام المقبل دون تغيير عن تقرير الشهر الماضي. وتتوقع نموًا “قويًا” للطلب يبلغ 3.1 مليون برميل يوميًا هذا العام و2.7 مليون برميل يوميًا في عام 2023. وقالت أنه يمكن تعزيز التوقعات من خلال تدابير الدعم المالي في أوروبا والصين أو بحل الصراع في أوكرانيا.

اقرأ أيضًا تسارع معدلات التضخم داخل قطاع التجزئة في الهند في أغسطس

المصدر: بلومبيرغ

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط