fbpx
امو.ال
مصدر الصورة: رويترز
الروبية الهندية تتراجع بفعل قوة الدولار ولكنها تسجل مكاسب أسبوعية

تراجعت الروبية الهندية يوم الجمعة مع ارتفاع الدولار الأمريكي بعد أن أظهرت البيانات أن سوق العمل في الولايات المتحدة ظل قويًا، مما سيعزز موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة تشديد أسعار الفائدة.

أنهت الروبية القابلة للتحويل جزئيًا عند 79.7950 دولار، مقارنة بالإغلاق السابق عند 79.5550. ومع ذلك، فقد أنهت التداولات الأسبوعية بارتفاع بنسبة 0.1%.

قفز مؤشر الدولار – الذي يقيس العملة مقابل ست عملات رئيسية – إلى أعلى مستوى في 20 عامًا خلال الليل بعد أن أظهرت البيانات انخفاضًا في مطالبات البطالة. تنتظر الأسواق الآن بيانات جداول الرواتب غير الزراعية لمعرفة عدد الوظائف التي تمت إضافتها في أغسطس / آب.

على المستوى المحلي، أظهرت البيانات أن العجز التجاري الأولي للهند للشهر الماضي بلغ 28.7 مليار دولار، وهو تراجع هامشي عن الرقم القياسي البالغ 30 مليار دولار في يوليو / تموز.

قال ريتيش أغاروال رئيس الخزانة في بنك سي تي بي سي (CTBC Bank): “سيكون رقم العجز التجاري مصدر قلق، لكنني لا أعتقد أن رد فعل الروبية يرجع إلى ذلك. يتعلق الأمر إلى حد كبير بارتفاع الدولار”.

وأضاف أن القوة المستمرة للدولار ستضمن تراجع الروبية لمستوى 80، على الرغم من أن الاحتياطي الهندي حاول حمايتها، وتوقع أغاروال أن تصل الروبية إلى 80.5 بحلول نهاية سبتمبر / أيلول.

سجلت العملة المحلية أدنى مستوى قياسي لها عند 80.12 في وقت سابق من هذا الأسبوع، وتعافت منه منذ ذلك الحين بدعم من بنك الاحتياطي الهندي.

كرر البنك المركزي يوم الجمعة أن التضخم قد بلغ ذروته ويمكن أن يقترب من 5% في ربع يونيو / حزيران. ومع ذلك، فقد فشل ذلك في بث أي تفاؤل في الأسواق.

وقال أغاروال أن المخاوف من تحركات بنك الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع سبتمبر / أيلول القادم قد طغت عليه على الأرجح.

وقال أن قضايا التضخم في الهند مدفوعة بتحديات جانب العرض التي لم يتم حلها بعد، إضافة إلى الإغلاقات الصينية واستمرار الحرب في أوكرانيا ستزيد من تلك التحديات.

اقرأ أيضًا المدخرون معرضون للخطر في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني وتعثر سداد القروض

المصدر: رويترز

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط