fbpx
مصدر الصورة: بلومبيرغ.

النفط يحقق أكبر مكاسب في ستة أسابيع مع تصاعد مخاطر الإمداد

شارك هذا المقال...

حقق النفط أكبر مكاسب في أكثر من شهر مع زيادة مخاوف المتداولين بشأن الإمدادات مع احتمال خفض إنتاج أوبك بلاس.

استقر نفط غرب تكساس الوسيط بالقرب من 97 دولارًا للبرميل بعد أن قفز بنسبة 4.2% في الجلسة الافتتاحية للأسبوع وسط مخاوف بشأن احتمال انقطاع الإمدادات في ليبيا وتوقعات مجموعة غولدمان زاكس (Goldman Sachs Group Inc) بتوجه سوق الطاقة للارتفاع. على الرغم من اشتباكات الميليشيات في ليبيا، فإن شركة النفط الحكومية أبلغت عن إنتاج حوالي 1.2 مليون برميل يوميا يوم الاثنين.

من المخاوف المحيطة بالطاقة التهديد الذي يحيط بالشحنات الليبية واحتمالية تخفيض أوبك الإنتاج في اجتماعها المقبل

اجتمعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها في الخامس من سبتمبر / أيلول بعد تحذير من المملكة العربية السعودية بأنه يمكن عقد اتفاقية لخفض الإنتاج، حيث ترى الرياض أن العقود الآجلة للنفط لا تعكس المحركات الأساسية للطلب والعرض. وقد أشارت دول أخرى في المنظمة عن دعمها لهذه التحرك.

قلصت قفزة النفط يوم الاثنين من الانخفاض الشهري الذي كان مدفوعًا بالقلق من التباطؤ العالمي والسياسة النقدية المتشددة التي ستضر باستهلاك الطاقة. ومع ذلك، لا تزال أوروبا تعاني من أزمة طاقة حيث تخنق روسيا إمدادات الغاز وسط الحرب في أوكرانيا، ويتحرك الاتحاد الأوروبي لتشديد القيود على موسكو. وكان الرئيس التنفيذي لشركة شل بي إل سي (Shell Plc) بن فان بيردن قد حذر يوم الاثنين من أن الأزمة قد تستمر لأكثر من شتاء واحد.

وقال وارن باترسون رئيس إستراتيجية السلع في شركة آي إن جي (ING Groep NV) أن مزيج من المخاطر مثل الوضع الليبي وحالة عدم اليقين بشأن اجتماع أوبك بلاس القادم قد قدم دفعة لأسعار النفط. وأضاف: “مع ذلك، فإن السوق في حالة أكثر راحة بشكل أساسي، وفي حال غياب أي اضطراب كبير للإمدادات أو تدخل من أوبك بلاس، من الصعب رؤية ارتفاع كبير على المدى القصير”.

الأسعار:

  • انخفض خام غرب تكساس الوسيط لتسليم أكتوبر / تشرين الأول بمقدار 3 سنتات إلى 96.98 دولارًا للبرميل في بورصة نيويورك التجارية عند الساعة 7:01 من صباح الثلاثاء بتوقيت لندن.
  • تراجع خام برنت لشهر أكتوبر / تشرين الأول بنسبة 0.5% إلى 104.58 دولار للبرميل في بورصة أوروبا للعقود الآجلة.
  •  تشير فروق أسعار النفط الخام التي يتم مراقبتها على نطاق واسع إلى عودة ضيق السوق. وكان الفارق الفوري لبرنت – الفرق بين أقرب عقدين – فارق سلبي بمقدار 1.90 دولارًا، مقارنة بـ 60 سنتًا قبل أسبوعين.

اقرأ أيضًا البنك المركزي الأوروبي بحاجة إلى زيادة “كبيرة” في أسعار الفائدة في سبتمبر

المصدر: بلومبيرغ

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.