fbpx
مصدر الصورة: بلومبيرغ.

دول أوبك تصطف خلف دعوة السعودية للتحرك إذا لزم الأمر

شارك هذا المقال...
  • أيدت كلًا من العراق والكويت وفنزويلا وغينيا الاستوائية الرسالة السعودية
  • يقول الأمير عبد العزيز إن أوبك بلاس قد تحتاج إلى خفض الإنتاج

ازدادت جبهة أوبك الموحدة بشأن الإجراءات المحتملة قوة عقب تأييد مزيد من دول التحالف خطاب السعودية بشأن القيود على الإمدادات لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

في غضون 48 ساعة من تعليقات وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بشأن اضطرار أوبك إلى تقليص الإنتاج، أصدر أعضاء آخرون من العراق والجزائر والكويت وغينيا الاستوائية وفنزويلا بيانات أعربوا فيها عن دعمهم لذلك.

قال الأمير عبد العزيز في مقابلة يوم الاثنين أن أسواق النفط تعاني من “انفصال” حيث أن العقود الآجلة الدولية – التي تراجعت في الأشهر الأخيرة – فشلت في أن تعكس بدقة أساسيات العرض والطلب. وأضاف أن النتيجة كانت تقلبات “شديدة” في الأسعار.

وقال الأمير أن منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركائها مستعدون لخفض الإنتاج لإعادة التوازن بين جانبي السوق. وقد جاءت رسائل دعم من بغداد إلى كاراكاس.

فوجئ متداولو النفط الخام بموقف السعوديين الذين تعرضوا لضغوط من الولايات المتحدة للمساعدة في ترويض أسعار البنزين من خلال زيادة الإمدادات. وكان الرئيس جو بايدن يأمل في اتخاذ إجراء بعد زيارته للمملكة الشهر الماضي، لكن الرياض وشركائها في أوبك بلاس استجابوا برفع رمزي قدره 100 ألف برميل يوميًا فقط.

يتعين على أوبك بلاس أيضًا التعامل مع احتمالية تجديد الصادرات من الدولة العضو إيران، حيث تقترب إيران من إحياء اتفاق نووي دولي قد يرفع العقوبات الأمريكية عن تجارتها للنفط. في الوقت نفسه، من المقرر أن تضغط إجراءات الاتحاد الأوروبي على الإمدادات من روسيا العضو في أوبك بلس احتجاجًا على غزوها لأوكرانيا.

من المقرر أن يعقد أوبك بلاس الذي يضم 23 دولة اجتماعه المقبل في الخامس من سبتمبر / أيلول، وقد تزداد الأمور وضوحًا حينها.

اقرأ أيضًا “انهيار” أسهم شركات صناعة المركبات الكهربائية الصينية

المصدر: بلومبيرغ

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.