fbpx
امو.ال
شعار بي ام دبليو خلال معرض ميونيخ للسيارات. الصورة: فولفغانغ راتي، لرويترز
إي ڤي إي الصينية تزود بي إم دبليو ببطاريات أسطوانية كبيرة شبيهة ببطاريات تسلا

صرح مصدران أن شركة إي ڤي إي (EVE) الصينية ستزود بي إم دبليو (BMW) ببطاريات أسطوانية كبيرة لسياراتها الكهربائية في أوروبا، حيث تتبع شركة صناعة السيارات الألمانية شركة تسلا (.Tesla Inc) في تبني تكنولوجيا البطاريات الجديدة.

وقعت إي ڤي إي (EVE) عقودًا لتكون المورد الرئيسي لشركة بي إم دبليو (BMW) لخلايا البطاريات في أوروبا لسلسلة سياراتها الكهربائية الجديدة التي من المقرر أن تصل إلى السوق اعتبارًا من عام 2025، حسبما قال أحد الأشخاص الذين لديهم معرفة مباشرة بالصفقة.

بدأت تسلا (Tesla) هذا العام في تصنيع بطاريتها الأسطوانية الجديدة الأكبر حجمًا من طراز 4680 والتي يبلغ قطرها 46 ملم وطولها 80 ملم. وقالت أنها تتوقع أن تعمل البطارية على خفض تكاليف الإنتاج وتحسين المدى مقارنة بالجيل الحالي من البطاريات الأسطوانية من الطراز 2170.

وقالت المصادر – التي لم يُسمح لها بالتحدث إلى وسائل الإعلام وامتنعت عن الكشف عن هويتها – أن بطاريات شركة إي ڤي إي (EVE)،  والتي يقع مقرها في قوانغدونغ ستكون مماثلة في الحجم لبطاريات تسلا (Tesla).

تُظهر بيانات الشركة أيضًا أن إي ڤي إي (EVE) تخطط لإنشاء مصنع كبير للبطاريات الأسطوانية في وسط الصين.

لم ترد إي ڤي إي (EVE)، وهي مورد لسيارات بي إم دبليو (BMW) الصين، مباشرة على استفسارات رويترز عندما طُلب منها التعليق. أما بي إم دبليو (BMW) فقالت أنها تخطط لنشر بعض الأخبار المتعلقة بالبطارية في أوائل سبتمبر / أيلول لكنها رفضت التعليق بشكل مفصل.

يؤكد تحول بي إم دبليو (BMW) التي تستخدم حاليًا بطاريات منشورية على الزخم المتزايد للبطاريات الأسطوانية الأكبر حجمًا. أصبحت البطاريات المنشورية المستطيلة هي الشكل الأكثر شيوعًا لبطاريات السيارات في العامين الماضيين حيث يمكن أن تكون معبأة بشكل أكثر كثافة مما يوفر التكاليف. لكن مؤيدي البطاريات الأسطوانية يجادلون بأن الخلايا ذات التنسيق الأكبر أصبحت أكثر فعالية من حيث التكلفة بسبب التحسينات في كثافة الطاقة.

ومن المقرر أيضًا أن تبدأ شركة كونتيمبراري أمبريكس تكنولوجي (Contemporary Amperex Technology Co.) الصينية في توريد بطاريات أسطوانية لسيارات بي إم دبليو (BMW) اعتبارًا من عام 2025. تعرف شركة كونتيمبراري أمبريكس تكنولوجي (Contemporary Amperex Technology Co.) اختصارًا بسي ايه تي إل (CATL) وتعد أكبر صانع للبطاريات في العالم.

هناك توقعات عالية بأن هذه البطاريات ستكون أيضًا عبارة عن خلايا كبيرة الحجم. لم تستجب سي ايه تي إل (CATL) لطلب التعليق على الأبعاد المخطط لها للبطارية.

ولم يتضح على الفور عدد البطاريات التي تخطط بي إم دبليو (BMW) لشرائها من إي ڤي إي (EVE) وسي ايه تي إل (CATL).

دفعت صفقة إي ڤي إي (EVE) مع بي إم دبليو (BMW) الشركة الصينية في مارس / آذار للإعلان أنها ستبني أول مصنع لها في أوروبا لإنتاج البطاريات الأسطوانية في مدينة دبرتسن بالمجر، وفقًا لمصدر لديه معرفة مباشرة بالصفقة.

تقوم بي إم دبليو (BMW) أيضًا ببناء مصنع في نفس المدينة حيث تخطط لإنتاج مركبات كهربائية مطورة على منصتها نيو كلاس (Neue Klasse).

تدفع الحوافز الحكومية الطلب على المركبات الكهربائية في أوروبا والولايات المتحدة، الشيء الذي يحفز صانعي البطاريات والمركبات الكهربائية الصينية على تسريع خطط إنشاء قواعد إنتاج في الخارج.

أعلنت شركة سي ايه تي إل (CATL) الأسبوع الماضي أنها ستبني أكبر مصنع للبطاريات في أوروبا بقدرة سنوية تبلغ 100 غيغاوات ساعة أيضًا في دبرتسن لتزويد شركات صناعة السيارات الأوروبية وأن شركة مرسيدس بنز (Mercedes-Benz) ستكون أكبر زبائنها.

قال دوان بينغ المحلل في نومورا (Nomura) أنه في ظل وجود الكثير من الطلب على البطاريات الجديدة معظمه على البطاريات ذات الخلايا الأسطوانية الكبيرة، فإن صانعي البطاريات الصينيين الذين اعتمدوا على سوق محلية ضخمة حيث تسود الخلايا المنشورية، سيتعين عليهم تغيير مسارهم مثل إي ڤي إي (EVE) وسي ايه تي إل (CATL).

أسس إي ڤي إي (EVE) الباحث في مجال بطاريات الليثيوم أيون ليو جين تشنغ في عام 2001، وهي مورد أيضًا لشركة إكس بينغ (Xpeng Inc). 

مقارنة بسي ايه تي إل (CATL)، تعد إي ڤي إي (EVE) لاعبًا أصغر بكثير. تحتل إي ڤي إي (EVE) المرتبة الثامنة بين صانعي البطاريات الصينيين وفقًا لبيانات من تحالف ابتكار بطاريات السيارات في الصين بحصة سوقية تبلغ 2.3% في الصين، بينما تصنع شركة سي ايه تي إل (CATL) 47.6% من إجمالي البطاريات الموجودة في المركبات الكهربائية في الصين.

اقرأ أيضًا الطلب الاستثماري يرفع واردات الهند من الفضة إلى مستوى قياسي

المصدر: رويترز

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط