fbpx
مصدر الصورة: رويترز

تسليم شحنة نفط خام أمريكي مرتفع الحموضة إلى ألمانيا

شارك هذا المقال...

تم تسليم ناقلة من الخام الأمريكي المرتفع الحموضة في ميناء روستوك الألماني الأسبوع الماضي لأول مرة على الإطلاق (وفقًا لمصادر ومحللين وبيانات تتبع السفن) بينما تختبر المصافي المحلية بدائل للنفط الروسي.

يخطط الاتحاد الأوروبي لفرض حظر شبه كامل على الخام الروسي بحلول نهاية العام، ويحاول أن يوقف واردات الخام الروسي التي تغذي مصافي التكرير الداخلية في ألمانيا وبولندا ودول وسط أوروبا الأخرى عبر خط أنابيب.

تخطط شركات التكرير لاستبدال النفط الروسي بدرجات خام نرويجية وسعودية وبريطانية وأمريكية محمولة بحراً. ولقد أظهرت روسيا بالفعل من خلال صادراتها من الغاز الطبيعي أنها مستعدة لقطع الوجهات الأوروبية في موقف متبادل بشأن العقوبات المالية التي فرضها الاتحاد الأوروبي بعد غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير / شباط.

وفقًا لبيانات تتبع السفن من ريفينتيف، قامت ناقلة كابريكورن سن (Capricorn Sun) بتحميل خام مارس سور (Mars Sour) قبالة ساحل لويزيانا في الولايات المتحدة وتفريغه في روستوك في 3 أغسطس / آب. وتشير التقديرات إلى أنها حملت حوالي 570 ألف برميل، وفقًا لبيانات الشحن.

لم يكن لدى شل تعليق فوري.

وقال جيم ميتشل رئيس محللي نفط الأمريكيتين في رفينيتيف: “على الرغم من أن هذه هي أول شحنة من نفط مارس (Mars) الخام، فقد كانت هناك شحنات من نفط غرب تكساس الحمضي (إلى ألمانيا) في الماضي، وإن كانت قليلة ومتباعدة. يحتوي نفط مارس (Mars) على نواتج تقطير أعلى من درجات نفط غرب تكساس الوسيط أو إيغل فورد (Eagle Ford). ومع اقتراب فصل الشتاء، ستزيد ألمانيا من طلبها على نواتج التقطير من أي مكان يمكنهم الحصول عليها منه”.

تشمل نواتج التقطير المنتجات المكررة مثل الديزل ووقود الطائرات وزيت الغاز المستخدم في التدفئة. تميل درجات الزيت الأثقل والحامضة إلى إنتاج وقود مقطر أكثر من البنزين. وقد كانت ألمانيا تعتمد على روسيا كمصدر رئيسي للديزل.

ترتبط محطة نفط روستوك في بحر البلطيق عبر خط أنابيب بمصفاتي تكرير هما مصفاة بي سي كي شويت (PCK Schwedt) الذي ينتج 233 ألف برميل يوميًا ومصنع لوينا (Leuna) التابع لتوتال إنرجيز (TotalEnergies) الذي ينتج 240 ألف برميل يوميًا.

مصفاة شويت (Schwedt) مملوكة بالأغلبية لشركة النفط الروسية الحكومية روزنفت (Rosneft) بينما تمتلك شل (Shell) وإيني (Eni) حصص أقلية.

يواصل كل من بي سي كي (PCK) ولوينا (Leuna) تلقي النفط الخام الروسي الرئيسي (متوسط ​​الأورال الحمضي) عبر خط أنابيب دروزبها (Druzbha) امتثالاً لعقوبات الاتحاد الأوروبي على موسكو لغزوها أوكرانيا.

في السابق، قال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك أن البلاد تعمل على إيجاد حلول لشويت، بما في ذلك الغطس في احتياطيات النفط الوطنية وكذلك الحصول على شحنات من ميناء روستوك الألماني وربما غدانسك في بولندا.

تضخ شويت (Schwedt) معظم وقود برلين وتكافح ألمانيا للسيطرة على المصنع خوفًا من انتقام موسكو إذا تم تأميم الموقع وتردد الشركات الغربية في التدخل حينها.

وبالمثل، قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز (TotalEnergies) باتريك بويان أن الشركة ستخفض كمية الخام الروسي عبر خط الأنابيب.

صدّرت الولايات المتحدة ما يقرب من ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميًا في عام 2021، لكن ألمانيا تعد مشترٍ ثانوي إلى حد ما حيث تستورد فقط حوالي 77 ألف برميل يوميًا، وفقًا لأرقام وزارة الطاقة الأمريكية.

اقرأ أيضاً إيرباص تسلم 46 طائرة في يوليو

المصدر: رويترز

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.