fbpx
ورقة اليوان الصيني. الصورة: توماس وايت، لرويترز

الأجانب يقللون استثماراتهم من السندات والأسهم الصينية في يوليو

شارك هذا المقال...

واصل المستثمرون الأجانب خفض حيازاتهم من السندات الصينية في يوليو / تموز الماضي، وتخلصوا من الأسهم لأول مرة منذ أربعة أشهر، وفقًا لتقرير صادر عن معهد التمويل الدولي (IIF).

سجلت الأسواق الناشئة للشهر الخامس على التوالي من تدفقات المحافظ الخارجة، مسجلة أطول سلسلة من هذه السجلات تعود إلى عام 2005، حيث أدت مخاطر الركود العالمي والتضخم والدولار القوي إلى سحب السيولة، حسبما أظهر التقرير الصادر يوم الأربعاء.

وقد شهد الدين الصيني تدفقات خارجة بنحو 3 مليارات دولار الشهر الماضي بينما خرجت 6 مليارات دولار من الأسواق الناشئة الأخرى، حسب تقديرات معهد التمويل الدولي.

إذا تم تأكيد ذلك من خلال البيانات الرسمية، فسيكون هذا هو الشهر السادس على التوالي من التدفقات الخارجية من سوق السندات الصينية البالغة 20 تريليون دولار.

وأضاف معهد التمويل الدولي أنه خلال الفترة نفسها، شهد سوق الأسهم الصينية خروج 3.5 مليار دولار من التدفقات، مقارنة مع التدفقات الهامشية البالغة 2.5 مليار دولار في أسواق الأسواق الناشئة الأخرى.

انخفض مؤشر سي إس آي 300 (CSI 300) القياسي بنسبة 7%، بانخفاض أسبوعي في يوليو / تموز، حيث تشتد موجة كوڤيد ومشكلة العقارات ومخاطر الركود العالمي.

وقالت شركة الصين الدولية كابيتال كوربوريشن (CICC) في مذكرة: “شهدت الأسهم الصينية من الدرجة الأولى اتجاهاً محدود النطاق، وأضعف بشكل عام منذ يوليو / تموز في ظل التأثيرات المحلية والخارجية”.

أظهرت البيانات أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم تباطأ بشكل حاد في الربع الثاني مخالفاً توقعات السوق بزيادة 0.4% فقط عن العام السابق.

مع استمرار ​​آثار حرب أوكرانيا، تصاعدت التوترات الصينية الأمريكية بشأن تايوان حيث زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي التي تطالب بها بكين.

وقال معهد التمويل الدولي: “في الأشهر المقبلة، ستؤثر عدة عوامل على ديناميكيات التدفقات، من بينها توقيت بلوغ التضخم ذروته، وستكون آفاق الاقتصاد الصيني موضع التركيز”.

كان المستثمرون الأجانب يقللون من حيازاتهم من السندات الصينية منذ فبراير / شباط، حيث أبقت السياسات النقدية المتباينة عائدات الصين أقل من نظيراتها في الولايات المتحدة.

قام بنك الشعب الصيني بتيسير السياسة لمساعدة الاقتصاد المتضرر من تفشي فيروس كورونا، في حين رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المعدلات لمحاربة التضخم المرتفع.

اقرأ أيضاً الأنصاري للصرافة تدرس طرح عام أولي في بورصة دبي

المصدر: رويترز

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.