fbpx
مصدر الصورة: وسائل التواصل الاجتماعي

أرباح شركة تويوتا موتور تتراجع بنسبة 42%

شارك هذا المقال...
  • بلغت أرباح التشغيل في الربع الأول 578.66 مليار ين مقابل 997.4 مليار ين العام الماضي.
  • انخفضت الأرباح بسبب نقص الرقائق العالمي وتفشي كوڤيد في الصين.
  • تمسكت الشركة بأرباح السنة المالية، وتشير توقعات الإنتاج إلى طلب قوي.
  • ارتفاع تقدير تكاليف المواد في السنة المالية بنسبة 17% وانخفاض سعر الأسهم بنسبة 3%.

تراجعت أرباح تويوتا (Toyota Motor Corp) بنسبة أسوأ من المتوقع وهي 42% في الربع الأول من العام، حيث كانت شركة صناعة السيارات اليابانية محاصرة بين قيود العرض وارتفاع التكاليف.

قالت شركة تويوتا (Toyota) يوم الخميس أن الأرباح التشغيلية للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو / حزيران هبطت إلى 578.66 مليار ين (4.3 مليار دولار) من 997.4 مليار ين في الفترة نفسها من العام الماضي في ختام فترة صعبة. وقد خفضت مرارًا وتكرارًا أهداف الإنتاج الشهرية بسبب النقص العالمي في الرقائق وقيود كوڤيد على المصانع في الصين.

كان حجم الأرباح المتضررة أبعد من التوقعات حيث قدر المحللون الذين استطلعت آراؤهم ريفينتيف انخفاضًا بنسبة 15%. وواصلت أسهم تويوتا (Toyota) أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث المبيعات خسائرها منخفضة بنسبة 3%.

يقول كويتشي سوجيموتو، المحلل في ميتسوبيشي يو إف جي مورغان ستانلي للأوراق المالية (Mitsubishi UFJ Morgan Stanley Securities): “إنه أمر سيء للغاية”.

ورغم أن تويوتا (Toyota) قد أعلنت بالفعل عن أزمنة الإنتاج، قال سوجيموتو أن بعض التكاليف المرتفعة تظهر.

وقالت تويوتا (Toyota) إن ارتفاع أسعار المواد كلفها 315 مليار ين.

على الرغم من الربع القاتم، التزمت تويوتا (Toyota) بتوقعاتها للأرباح التشغيلية للعام بأكمله وخطة لإنتاج 9.7 مليون سيارة في هذه السنة المالية مستشهدة بما قالت أنه طلب قوي متبقي.

وقد قال متحدث باسم تويوتا (Toyota) أن الشركة ستكون قادرة على شراء الرقائق التي أعاقت الإنتاج وتوقع أن يتم حل نقص الموظفين في بعض المصانع المحلية بسبب تفشي كوڤيد 19.

وقال المتحدث أن الإنتاج سيرتفع في النصف الثاني من السنة المالية.

أما سوجيموتو فقال أن مشكلات الإمداد من المرجح أن تتحسن بفضل تحسن في كل من النقص العالمي في الرقائق ووضع كوڤيد في الصين.

مثل شركات تصنيع السيارات الأخرى، تكافح تويوتا (Toyota) في ظل ارتفاع التكاليف والمخاوف من أن التضخم العالمي قد يحد من طلب المستهلكين.

رفعت تويوتا توقعات أرباحها الصافية للعام بأكمله بنسبة 4% إلى 2.36 تريليون ين بمساعدة ضعف الين، وهذا يعني أن المبيعات المحجوزة بالعملات الأجنبية أصبحت أكثر قيمة.

ومع ذلك، قال سيجي سوجيورا كبير المحللين في معهد توكاي طوكيو للأبحاث أن الدعم الذي نتج من ضعف الين لم يكن كافياً لتعويض تأثير ارتفاع تكاليف المواد بشكل كامل.

تتوقع تويوتا أن تزيد تكاليف المواد للعام بأكمله بنسبة 17% لتصل إلى 1.7 تريليون ين من تقديراتها السابقة – معظمها من ارتفاع أسعار الصلب والألمنيوم.

تمثل مشاكل الإنتاج الحالية لشركة تويوتا (Toyota) خروجًا عن نجاحها الأولي في التغلب على مشاكل سلسلة التوريد في المراحل الأولى من الوباء.

قطعت الشركة أهدافها الإنتاجية الشهرية ثلاث مرات خلال الربع من أبريل / نيسان إلى يونيو / حزيران متراجعةً بنسبة 10% عن أهدافها الأولية، بسبب نقص أشباه الموصلات وتأثير إغلاق كوڤيد 19 في الصين.

وقال المتحدث باسم تويوتا (Toyota): “لم نتمكن من إنتاج ما يكفي، حيث ينتظر العملاء على مستوى العالم تسليم سياراتهم”.

وأغلقت أسهم تويوتا (Toyota) التي تراجعت بنسبة 0.5% قبل إعلان الأرباح مباشرة بانخفاض 3% عند 2,091 ين، بينما كان مؤشر نيكي 225 (Nikkei 225) القياسي أقوى قليلاً.

من المقرر أن تعلن هوندا موتور (Honda Motor Co) المنافسة لتويوتا (Toyota) عن أرباحها في الربع الأول الأسبوع المقبل.

اقرأ أيضاً الضغوط الاقتصادية لأكبر اقتصادين في العالم تربك أفق الاقتصاد الكوري الجنوبي

المصدر: رويترز

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.