fbpx
امو.ال
مصدر الصورة: بارونز
هل يهيمن التشاؤم بشأن ميتا على مستقبل السهم؟

شاركت محللة في نيدهام (Needham) وجهة نظر تشائمية بشأن سهم ميتا (Meta Platforms) يوم الإثنين.

أوصت محللة نيدهام (Needham) لورا مارتن المستثمرين ببيع أسهم شركة التكنولوجيا العملاقة المعتمدة على الإعلانات ميتا (Meta)، حيث ترى أن نمو التكلفة يتجاوز بكثير نمو الإيرادات على المدى القريب، في حين أن مخاطر التقييم طويلة الأجل من المنافسة وتحول سلوك المستهلك لا تزال قائمة.

وقالت: “عند مستويات الأسعار الحالية، نوصي المستثمرين باستخدام ميتا كمصدر للتمويل”. إلى جانب خفض تصنيف السهم إلى “بيع” من التصنيف “حيادي”، خفضت مارتن أيضًا تقديراتها المالية للربع وللعام بأكمله.

تتوقع مارتن أن تحقق ميتا (Meta) إيرادات بقيمة 27.7 مليار دولار في الربع الحالي، بانخفاض 6% عن تقديراتها السابقة، وأقل من توقعات الإدارة وأقل من مبلغ 29 مليار دولار التي يتوقعها المحللون في الشارع، وفقًا لفاكت ست (FactSet). وترى مارتن أن الشركة تخفض توقعاتها المالية للعام بأكمله في اجتماع الأرباح هذا الشهر.

يرجع ارتفاع التكاليف إلى استثمار الشركة في ميتاڤيرس (Metaverse) بينما يأتي تباطؤ الإيرادات في أعقاب قرار ميتا (Meta) بدفع المستخدمين نحو مقاطع الفيديو ريلز (Reels)، والتي تحقق الدخل بمعدل أقل من آخر الأخبار (Newsfeed) والقصص (Stories)، وبسبب مبادرات خصوصية آبل (Apple)، يتطلب استعادة المستخدمين من تيك توك (TikTok) هذه التضحية ولكن تتساءل مارتن: ماذا لو لم يترك المستخدمين تيك توك (TikTok).

قالت مارتن أنه بالإضافة إلى ضغط الهامش الداخلي، تخسر ميتا (Meta) على المدى الطويل صراعها على جذب انتباه الأجهزة المحمولة إلى محتوى الفيديو مثل البث، مع تحول سلوك المستهلك نحو الفيديو أثناء جائحة كوفيد 19. إلى جانب ذلك، فإن رياح المنافسة المعاكسة لا تنتهي أبدًا بالنسبة للشركة. فقد كانت المنافسة مع سناب شات (Snapchat) في عام 2017 والآن ها هو تيك توك (TikTok). تعتقد مارتن أن ربحية الشركة ستتعرض للهجوم بانتظام من قبل المنافسين حتى يأتي اليوم الذي لن تكون ميتا (Meta) قادرة على الفوز فيه.

مارتن ليست – على الإطلاق – المتشائمة الوحيدة بشأن ميتا (Meta) مؤخرًا. ففي مذكرة بحثية الشهر الماضي، قدم بريان وايت المحلل في مونس كرسبي هاردت (Monness Crespi Hardt) وجهات نظر حذرة حول الصورة على المدى القريب لميتا (Meta) وقد خفض سعر سهمها المستهدف إلى 250 دولارًا من 300 دولار. ومع ذلك، فقد حافظ على تصنيف “شراء” الخاص به للسهم.

قام أيضًا روس ساندلر المحلل في بنك باركليز (Barclays) بتخفيض السعر المستهدف على ميتا (Meta) الأسبوع الماضي إلى 280 دولارًا من 370 دولارًا. وفي مذكرته، التي استشهدت بأسهم أخرى لمنصات الإنترنت المدعومة بالإعلانات مثل ألفابت (Alphabet) أشار إلى التراجع في الإنفاق الإعلاني والمنافسة المتزايدة من تيك توك (TikTok) وآبل (Apple) والمقارنات الصعبة على مدار العام باعتبارها رياحًا معاكسة.

رغم ذلك فليس كل المحللين متشائمين بشأن الأسهم. ففي وقت سابق من هذا الشهر، قال جوستين بوست المحلل في بنك أوف أميركا غلوبال ريسرتش (BofA Global Research) أن سهم ميتا (Meta) هو أحد أفضل العروض في قطاع الإنترنت لأن خطر الركود ينعكس بالفعل في سعره.

انخفض سهم ميتا (Meta) الشهر الماضي بنسبة 7% تقريبًا حيث قام المحللون بخفض التقديرات والأسعار المستهدفة، وانخفض بأكثر من 4% إلى 163.40 دولارًا يوم الإثنين. أما مارتن فلم تحدد سعر مستهدف للسهم.

اقرأ أيضاً ماسك يتراجع عن صفقة تويتر.. ومحللون: التراجع في سهم تويتر لم ينته بعد

المصدر: بارونز

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط