fbpx
وارن بافيت، الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاوي. الصورة: ريك ويلكينغ، لرويترز

إذا كنت قلقًا من التضخم… إليك استراتيجية الاستثمار التي يحبها وارن بافيت

شارك هذا المقال...
  • انخفض مؤشر (S&P 500) بنسبة 23% عن أعلى مستوياته حيث تفاعل المستثمرون مع تفشي التضخم.
  • أعرب وارن بافيت عن ثقته بصناديق المؤشرات المتنوعة المكونة من الأسهم الأمريكية.

في مايو / أيار 2021، قدم وارن بافيت المشورة للمستثمرين في الاجتماع السنوي لبيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathaway). لقد كان سوق الأسهم يرتفع في ذلك الوقت – حيث ارتفع مؤشر (S&P 500) بنسبة 48% في الأشهر الـ 12 التي سبقت الاجتماع – مدفوعًا بالحماس الجامح الناجم عن التسهيلات وانخفاض أسعار الفائدة وإعادة فتح الشركات في أعقاب الوباء. لكن كلمات بافيت كانت واقعية.

أخبر بافيت جمهوره أن العديد من المستثمرين الجدد كانوا يقامرون فقط. كما عبر عن اعتقاده بأن صناديق المؤشرات كانت خيارًا أفضل من الأسهم الفردية للشخص العادي، وأوصى بالتحديد بالاستثمار في صندوق مؤشر يتألف من مجموعة متنوعة من الأسهم الأمريكية على مدى فترة زمنية طويلة.

تبدو بيئة الاقتصاد الكلي مختلفة كثيرًا اليوم، حيث أدى تفشي التضخم وارتفاع أسعار الفائدة إلى انهيار مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500)، الأمر الذي أدى إلى دخول المؤشر القياسي إلى منطقة سوق الدب. لكن التضخم وصل إلى أعلى مستوياته خلال 40 عامًا في مايو / أيار الماضي، لذلك فقد تسوء الأمور قبل أن تتحسن. انخفض مؤشر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) حتى الآن بنسبة 23% عن أعلى مستوى له، ولكن هذه ليس أقصى انخفاض له حيث مر المؤشر بستة أسواق دب في الخمسين عامًا الماضية، وانخفض فيها بأكثر من 45% في ثلاث مرات منها.

لذا بناءً على نصيحة بافيت، إليك إحدى استراتيجيات الاستثمار التي يمكن أن تساعد محفظتك في التغلب على الانكماش الحالي.

مؤشر متنوع للأسهم الموزعة

يتفوق أداء العديد من الأسهم الموزعة على السوق خلال فترات الركود، خاصة تلك التي ترفع مدفوعاتها بانتظام، والسبب في ذلك بسيط. فقط الشركات عالية الجودة تولد نقودًا كافية تدفع للمساهمين باستمرار أرباحًا تزداد بمرور الوقت. إذا قمت بالتوفيق بين هذه الفكرة ونصيحة بافيت، فإن صندوق ڤانغارد (Vanguard High Dividend Yield ETF) يبدو فكرة جيدة لاستثمار جذاب في الوقت الحالي.

يتألف صندوق ڤانغارد (Vanguard High Dividend Yield ETF) من 443 سهمًا أمريكيًا تغطي 10 قطاعات من السوق، على الرغم من تخصيص 55% من الصندوق للسلع الاستهلاكية الأساسية والطاقة والمرافق والصناعة والرعاية الصحية – وكلها تميل إلى التفوق في البيئات التضخمية – فإنه يتم استثمار 20% أخرى من الصندوق في القطاع المالي، وهو القطاع الذي يميل إلى التفوق في البيئات ذات أسعار الفائدة المرتفعة. وبسبب هذه الاستراتيجية التي يتبعها الصندوق، فإن قيمة الصندوق حاليًا أقل من 14% من أعلى مستوى لها، متجاوزًا بسهولة الانخفاض في ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) بنسبة 23%.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن أربعة من المراكز العشرة الأولى في صندوق المؤشر هي الأسهم التي يمتلكها بافيت من خلال شركة بيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathaway). ويشمل ذلك شركتي تشيڤرون للطاقة (Chevron) وبنك أوف أميركا (Bank of America)، اللذين يمثلان 19% من محفظة استثمارات بيركشاير. أيضًا يتحمل صندوق ڤانغارد (Vanguard High Dividend Yield ETF) نسبة مصاريف تبلغ 0.06% فقط، مما يعني أنك ستدفع 6 دولارات فقط على محفظة 10000 دولار، وعائد توزيعات الأرباح الخاص به حاليًا يبلغ 2.72%، مما يعني أن محفظة 10000 دولار ستولد 272 دولارًا من الدخل السلبي سنويًا.

ولكن في حين أن صندوق ڤانغارد (Vanguard High Dividend Yield ETF) قد تفوق بشكل كبير على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) خلال العام الماضي، لا سيما عند حساب مدفوعات الأرباح، فإن (S&P 500) عادة ما يفوز على المدى الطويل. فعلى سبيل المثال، حقق مؤشر (S&P 500) عائدًا إجماليًا بنسبة 65% على مدار السنوات الخمس الماضية، في حين أن صندوق ڤانغارد (Vanguard High Dividend Yield ETF) قد حقق عائدًا إجماليًا بنسبة 47% فقط.

اقرأ أيضاً وزيرة الطاقة الأمريكية تتوقع “صيفًا صعبًا” في ظل زيادة الطلب على الوقود

المصدر: ذا موتلي فول.

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.