fbpx
مصدر الصورة: أراب بزنس.

أرامكو وأكوا باور تتطلعان للانضمام إلى بورصة تداول الكربون السعودية

شارك هذا المقال...
  • قد تنضم خمس شركات سعودية إلى أول سوق للكربون في الشرق الأوسط.
  • المملكة تسعى لإعادة تشكيل سمعتها في مجال تغير المناخ.

يمكن أن تصبح أرامكو، أكبر منتج للنفط في العالم، وأربع شركات سعودية أخرى، الأعضاء الافتتاحيين في أول سوق للكربون في الشرق الأوسط بموجب الاتفاقات المعلنة يوم الثلاثاء.

وقال الصندوق في بيان إن صندوق الثروة السيادي للمملكة ، الذي يطلق البورصة، وقع مذكرات تفاهم غير ملزمة مع أرامكو، وشركة أكوا باور، وشركة الخطوط الجوية العربية السعودية، وشركة معادن، وشركة إينووا للطاقة والمياه.

من المحتمل أن تصبح الشركات الخمس الشريك الأول لسوق الكربون الطوعي الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي أطلقه صندوق الثروة العام الماضي بالتعاون مع البورصة السعودية.

تحاول المملكة العربية السعودية إعادة تشكيل صورتها بعد سنوات من التراجع عن الجهود العالمية للتصدي لتغير المناخ. أطلقت المبادرة السعودية الخضراء العام الماضي، والتي تضمنت التزامات للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية لارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بحلول عام 2060 وزراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء البلاد. إنها تتطلع أيضًا إلى أن تصبح منتجًا رئيسيًا للهيدروجين، والذي يُعتبر جزءًا مهمًا من الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

تم الإعلان عن خطط إطلاق البورصة مع بورصة تداول السعودية، في سبتمبر. منذ ذلك الحين لم يكن هناك إفصاح عن كيفية عمل البورصة. لم تعلن المملكة العربية السعودية بعد عن أي خطط لإجبار الشركات على وضع حد لانبعاثاتها أو تقديم تعويضات.

صندوق الاستثمارات العامة، كما يُعرف صندوق الثروة، هو مستثمر رئيسي في أكوا ومعادن ومشروع نيوم، بينما المحافظ ياسر الرميان هو أيضًا رئيس مجلس إدارة أرامكو.

قال صندوق الاستثمارات العامة إنه سيصدر المزيد من الإعلانات حول الموردين والمشترين المحتملين لأرصدة الكربون في الأشهر المقبلة. من المفترض أن تكون هناك جولة تمهيدية من المزادات في الربع الرابع من العام 2022.

اقرأ أيضاً سهم شركة تينسنت للترفيه الموسيقي يقفز. الفضل يعود لشركة علي بابا.

المصدر: بلومبيرغ.

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.