fbpx
       يناير 12, 2022
أول موقع عربي مختص بادارة المال


أسعار النفط تقفز بأكثر من ثلاثة بالمئة بانتظار بيانات مخزون الخام الأمريكي

قفزت أسعار النفط بأكثر من 3٪ بعد ظهر يوم الثلاثاء في الفترة التي سبقت صدور تقرير بيانات مخزون النفط الخام…

     بقلم فريق تحرير موقع اموال , ضمن الأعمال الطاقة وقضايا التغير المناخي , في يناير 12, 2022 الوسوم:, , ,

قفزت أسعار النفط بأكثر من 3٪ بعد ظهر يوم الثلاثاء في الفترة التي سبقت صدور تقرير بيانات مخزون النفط الخام لمؤسسة البترول الأمريكي، وهو التقرير الذي يحظى باهتمام كبير حيث تستمر الشكوك حول قدرة أوبك بلاس على الاستجابة للزيادة في الطلب.

في الساعة 11:54 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، كان خام غرب تكساس الوسيط يتداول على ارتفاع 3.04 دولار، مايعادل ارتفاعاً بنسبة 3.89٪، للبرميل عند 81.27 دولارًا. تم تداول خام برنت القياسي على ارتفاع يبلغ 2.76 دولار، أو بنسبة تبلغ 3.41٪ للبرميل عند 83.63 دولار، وهو ما يمثل أعلى مستوى أسعار هذا العام.

كانت الرواية عكس ذلك تمامًا في يوم الاثنين، حيث ألقت مخاوف المتحور أوميكرون بظلال من الشك على تأثيرات الطلب على النفط على المدى القصير، لا سيما مع الصين، التي لديها قواعد إغلاق المناطق المصابة بقوة لإبطاء انتشار الفيروس. لكن بحلول يوم الثلاثاء، تأرجحت السوق في الاتجاه الآخر بسبب التقارير التي تفيد بأن قدرة أوبك بلاس على رفع طاقة الانتاج ستتضاءل في النصف الثاني من العام لأنها تزيد تدريجياً أهداف الإنتاج، حيث يبلغ مقدار رفع الانتاج الآن 400 ألف برميل إضافية يومياً، وهو معدل زيادة في الإنتاج تحاول أوبك بلاس الحفاظ عليه بشكل شهري، في الأشهر القليلة القادمة.

محفز آخر لارتفاع أسعار النفط هو ضعف الدولار الأمريكي، مما يجعل النفط أقل تكلفة بالنسبة لتلك البلدان التي تمتلك عملات أخرى.

وأخيرًا، فإن عدم قدرة أوبك بلاس على زيادة الإنتاج بالسرعة التي وافقت عليها تقدم أيضًا الدعم لأسعار النفط الخام. وبينما وافقت مجموعة أوبك بلاس الأكبر حجمًا على زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميًا، فإنها لم تتمكن من تحقيق أهداف الانتاج في أي شهر. في ديسمبر، تمكنت مجموعة أوبك الأصغر حجمًا من زيادة الإنتاج بمقدار 70 ألف برميل يوميًا فقط عن نوفمبر، وهو ما يمثل زيادة بعيدة جداً عن الهدف المتمثل بزيادة 253 ألف برميل يوميًا، والتي تشكل حصتها من الزيادة الانتاج المتفق ضمن تكتل أوبك بلاس البالغة 400 ألف برميل يوميًا، التي أعلن عنها تحالف أوبك بلاس في حينه. في حين فشلت روسيا في زيادة إنتاج النفط الشهر الماضي على الرغم من الزيادة السخية لحصتها في اتفاق أوبك بلاس، مما يشير إلى أن البلاد قد استهلكت كامل طاقتها الإنتاجية المتاحة حاليًا.

كما جاءت الاضطرابات التي عمت أوزباكستان، لتلقي بمزيد من الظلال على أمن الإمدادت الطاقة المتجهة إلى آسيا، حيث أعلنت أوزبكستان يوم الخميس، وقف صادرات النفط والغاز الطبيعي لضمان قدرتها على تلبية احتياجاتها المحلية من الطاقة.

ويذكر أن أوبك بلاس كانت قد اتفقت على زيادة 400 ألف برميل أخرى في فبراير، لكن مع قدرة أوبك بلاس على رفع الانتاج بدرجات متفاوتة كل شهر، تتضاءل قدرتها على تحقيق فائض في الانتاج، وهو ما يعني بالضرورة عدم قدرة أوبك على الاستجابة للطلب المتزايد.

على صعيد الدولار، جاء ضعف الدولار جزئيًا نتيجة لقلق المتداولين من بيانات معدلات التضخم لشهر ديسمبر، والتي من المقرر إصدارها يوم الأربعاء، وجزئيًا بسبب الزيادات المتوقعة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

اقرأ أيضاً الصين تستضيف وزراء من دول الخليج العربي مع تفاقم الاضطرابات في إمدادت الطاقة.

المصدر: أويل برايس.

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...
Share on Facebook
Facebook
Pin on Pinterest
Pinterest
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
       

التعليقات


اترك تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *