fbpx
امو.ال
الصورة: سايمون داوسن، بلومبيرغ.
النفط السعودي يتحدى الأسواق الأسيوية على الرغم من المتحور دلتا والبدائل الرخيصة

قد يأتي تحرك المملكة العربية السعودية لزيادة تكلفة نفطها في آسيا بنتائج عكسية حيث يؤدي تفشي متحور دلتا في الصين إلى تراجع الطلب، في حين تقدم الولايات المتحدة وروسيا بدائل أكثر تنافسية.

رفعت أرامكو السعودية خامها العربي المتوسط والثقيل من 20 إلى 30 سنتًا للبرميل إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر على الأقل لمبيعات سبتمبر إلى المنطقة. في حين أن هذا أقل من الاختلاف في هيكل دبي الذي تشير إليه أرامكو في أسعارها، فإن الطلب على هذا الخام المتوسط والثقيل قد يعاني بينما تكافح الصين تفشي سلالة كوفيد 19 شديدة العدوى.

يتم تقديم أصناف أمريكية مثل المريخ – ذات جودة متوسطة مماثلة – بأسعار أقل من الشهر الماضي، بينما أصبح خام جبال الأورال الروسي أرخص أيضًا، وفقًا للتجار الذين يشترون ويبيعون تلك البراميل. وبلغت علاوة برنت على نفط دبي 3.51 دولار للبرميل يوم الجمعة مقارنة مع 4.36 دولار في الشهر السابق.

البدائل الرخيصة

تتقلص علاوة خام برنت إلى خام دبي، مما يجعل خام المراجحة أكثر جاذبية.

المصدر: بلومبيرغ.

وقد يؤدي ذلك إلى سعي شركات التكرير الآسيوية لشراء كميات أقل من الكميات المتعاقد عليها من أرامكو. كان من المقرر تقديم الترشيحات يوم الخميس ومن المرجح أن تخطر أرامكو المشترين بتخصيصاتهم الأسبوع المقبل. وقد يشهد أيضًا بقاء السوق الفورية في حالة ركود بعد شهر يوليو الباهت إلى حد ما. انخفضت شحنات بعض خامات الشرق الأوسط المتوسطة والثقيلة الحامضة إلى الخصومات مقابل أسعار البيع الرسمية.

كما بدأت السوق تشهد عرض شحنات فورية مع استعادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك ) وحلفائها في أوبك بلاس المزيد من الإنتاج.

توقعت شركة البترول الوطنية الصينية أن تؤدي موجة كوفيد الأخيرة إلى القضاء على 5٪ من الطلب على النفط قصير الأجل في البلاد، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. سارعت الحكومات المحلية لإغلاق بعض المدن وأصبحت حركة المرور أضعف بالفعل في المواقع الموبوءة بالفيروسات.

اقرأ أيضاً أرامكو السعودية تراهن على زيادة صادرات الهيدروجين الأزرق اعتبارًا من عام 2030.

المصدر: بلومبيرغ.

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط