fbpx
المصدر: غيتي إيماجيز.

ترى الدول البترولية عواقب وخيمة إذا رفض العالم النفط بسرعة كبيرة

شارك هذا المقال...

رفضت أكبر دول العالم البترولية الدعوات للتحول السريع عن النفط والغاز، محذرة من أن تجويع صناعة الاستثمار سيضر بالاقتصاد العالمي.

إذا اتبع العالم خريطة الطريق المثيرة للجدل لوكالة الطاقة الدولية، والتي قالت إن الاستثمار في الحقول الجديدة يجب أن يتوقف فورًا لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050، “سيذهب سعر النفط إلى 200 دولار أمريكي؟ وقال نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك “أسعار الغاز سترتفع بشدة”.

وردد وزيرا الطاقة في قطر والمملكة العربية السعودية صدى تحذيراته، حيث قالا إنهما سيواصلان توسيع منشآتهما للنفط والغاز وحذرا الآخرين من عواقب تجويع السيولة في الصناعة.

قال وزير الطاقة القطري سعد شريدة الكعبي في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في روسيا يوم الخميس إن “النشوة” بشأن الانتقال إلى الطاقة النظيفة “خطيرة”. “عندما تحرم الشركة من استثمارات إضافية، يكون لديك ارتفاعات كبيرة في الأسعار”.

ليس من المستغرب أن كبار المسؤولين من أكبر مصدري الوقود الأحفوري في العالم يرغبون في رؤية الصناعة تستمر لعقود قادمة. وتوضح تعليقاتهم الهوة الشاسعة بين نظام الطاقة الحالي القائم على الكربون في العالم والتغييرات المطلوبة لمنع تغير المناخ المدمر.

رفض وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بالفعل خارطة طريق وكالة الطاقة الدولية، التي ستحد من متوسط ​​الزيادة في درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية، واصفا إياها بسيناريو “أرض لا لا”. ولدى سؤاله يوم الخميس عما إذا كان النفط قد مات، أجاب بالقول إن المملكة تزيد طاقتها الإنتاجية.

كما قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ردا على سؤال عن التقرير في مؤتمر صحفي لأوبك: “لماذا يجب أن آخذ الأمر على محمل الجد؟”

وقال الكعبي إن قطر تمضي قدما في توسعة 29 مليار دولار لمنشآت الغاز الطبيعي المسال وستقرر ما إذا كانت ستأخذ شركاء دوليين في المشروع بحلول نهاية هذا العام. وقال نوفاك إن النفط والغاز سيظلان موجودين لعقود قادمة.

اقرأ أيضاً السعوديون يرفضون الدعوة لإنهاء الإنفاق على النفط ووصفها بأنها خيال “لا لا لاند”.

المصدر: بلومبيرغ.

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.