fbpx
المصدر: غيتي إيماجيز.

المملكة العربية السعودية توقف الواردات من بعض المداجن البرازيلية

شارك هذا المقال...

أوقفت المملكة العربية السعودية واردات الدواجن من 11 مصنعًا للمعالجة في البرازيل، بما في ذلك سبعة مملوكة لشركة اللحوم العملاقة جي بي إس “خوسي باتيستا سوبرينو” (JBS SA)، وفقًا لقائمة منشورة على موقع هيئة الغذاء في المملكة.

وقالت هيئة الغذاء والدواء السعودية إن الواردات من المصانع سيتم تعليقها اعتبارًا من 23 مايو. وقد تم اتخاذ الإجراء دون تفسير أو إشعار مسبق، وفقًا لبيان صادر عن البرازيل، أكبر مصدر للدواجن في العالم. حكومة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية على اتصال بالمسؤولين السعوديين وتطلب توضيحًا.

يأتي التعليق في وقت حساس بالنسبة لصناعة الدجاج في البرازيل، التي تواجه ارتفاعًا في التكاليف من ارتفاع أسعار الذرة وضعف الطلب المحلي حيث يستنزف كوفيد القوة الشرائية ويعزز البطالة. استحوذت المملكة العربية السعودية على حوالي 11٪ من صادرات الدواجن البرازيلية العام الماضي، وفقًا لمجموعة الصناعة البرازيلية للبروتين الحيواني.

قد ترفع البرازيل القضية إلى منظمة التجارة العالمية إذا ثبت وجود حاجز تجاري غير مبرر، وفقًا للبيان المشترك لوزارتي الخارجية والزراعة في البلاد يوم الخميس. لم ترد سفارة المملكة العربية السعودية في البرازيل على الفور على رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها خارج ساعات العمل العادية للحصول على تعليق.

وقال المسؤولون البرازيليون إن 11 مصنعا في البرازيل تمت الموافقة عليها من قبل للشحنات. تشمل منشآت جي بي إس السبعة المدرجة من قبل المملكة العربية السعودية مصانع في باسو فوندو وكاكسياس دو سول في ريو غراندي دو سول وكامبو موراو في ولاية بارانا.

وقالت شركة جي بي إس البرازيلية إنها قامت بالفعل بتحويل الدواجن إلى أسواق أخرى وإنها اتصلت بهيئة الصحة في المملكة العربية السعودية “لمناقشة وفهم” أسباب التعليق.

ومن الجدير بالذكر أنا شركة جي بي اس هي أكبر شركة معالجة لحوم من حيث حجم المبيعات في العالم، والتي تأسست في أنابوليس غوياس في عام 1953.

هذا وتراجعت أسهم شركة جي بي اس (JBS) بنسبة 0.9٪ في الساعة 10:48 صباحًا في ساو باولو.

اقرأ أيضاً قفزت فوق الصين ! حيث وجدت أستراليا موطنًا جديدًا للشعير في السعودية.

المصدر: بلومبيرغ.

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.