fbpx
المصدر: غيتي إيماجيز.

انضمام تسلا إلى مؤشر ستاندرد آند بورز، لكن صانع السيارات الكهربائية ليس مستدامًا للغاية.

شارك هذا المقال...

عندما انضمت تسلا إلى ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) في ديسمبر، كانت هناك مخاوف من أن صانع السيارات الكهربائية – على الرغم من كونه رائدًا في مجال الطاقة المتجددة – قد لا يفي بمعايير إصدار المؤشر المستدام. هذا لم يعد قائما.

هذا الأسبوع، انضمت تسلا (شريط الأسهم: TSLA)، جنبًا إلى جنب مع وولمارت (WMT) وديزني (DIS) و42 سهمًا آخر إلى مؤشر ستاندرد آند بورز في إعادة ضبطها السنوي، لتحل محل 21 آخراً بما في ذلك فيسبوك (FB) وويلز فارغو (WFC)، وكوستكو  (COST). من بين مكونات ستاندرد آند بورز 500، تم تضمين 315 مكون في مؤشر ستاندرد آند بورز للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ESG – حوالي 75 ٪ من القيمة السوقية للمؤشر الأوسع.

من الجدير بالذكر أن مؤشر ستاندرد آند بورز يختار الأسهم بناءً على نتائجها، والتي يتم الحكم عليها من خلال العديد من قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، بالنسبة إلى الآخرين في نفس المجموعة الصناعية – وليس في جميع المجالات. لذا فإن الأسهم المضافة أو المحذوفة ليست بالضرورة أقل الشركات استدامة في ستاندرد آند بورز، ولكن فقط بين أقرانها.

كتب بارونز في كانون الثاني (يناير) أن تسلا لم تبلي بلاءً حسنًا في تقييم ستاندرد آند بورز للقضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ESG العام الماضي، والذي تستند إليه إعادة التوازن لعام 2021. احتلت الشركة المرتبة الثانية والعشرين الأدنى من شركات صناعة السيارات العالمية، ولديها أسوأ نتيجة بين شركات صناعة السيارات الخمس في ستاندرد آند بورز.

ومع ذلك، نظرًا لأن مؤشر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية “ESG” يهدف إلى تتبع 75 ٪ من إجمالي القيمة السوقية لمؤشر ستاندرد آند بورز والبقاء متماشياً مع تعرضها الصناعي، فسيستغرق الأمر الكثير لاستبعاد تسلا، سابع أكبر مكون في ستاندرد آند بورز والأكبر بين شركات صناعة السيارات. شركات صناعة السيارات الأربعة الأخرى صغيرة جدًا، حتى مجتمعة، لتتناسب مع وزن الصناعة في المعيار.

قالت منى نقفي، رئيس ستاندرد آند بورز في أمريكا الشمالية لمؤشرات حوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية إن هذا يسلط الضوء على التحدي الذي يواجه العديد من مؤشرات حوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والمفاضلة بين قناعة الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية والاستعداد للانحراف عن المعيار.

يبدو أن مؤشر ستاندرد آند بورز اختار الطريق الأكثر أمانًا. إنه مصمم لتتبع المعيار عن كثب، مع الميل إلى الشركات المستدامة. ما لا يقل عن سبعة صناديق استثمار متداولة في الوقت الحالي تتبع المؤشر في جميع أنحاء العالم، والصندوقان في الولايات المتحدة – صندوق إيداع الايصالات ستاندرد آند بورز  (EFIV) وصندوق إكس تراكرز ستاندرد آند بورز للقضايا لبيئية والاجتماعية (SNPE) – لديهما 768 مليون دولار من الأصول المجمعة.

ومع ذلك، فإن صندوق إكس تراكرز (Xtrackers) الذي يتتبع مؤشر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية “ESG” قد تفوق قليلاً على مؤشر ستاندرد آند بورز منذ إطلاقه في عام 2019، على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، والسنة الحالية حتى الآن.

كتبت نقفي في مدونة يوم الخميس: “لم يكن الأداء المتفوق بالضرورة ناتجًا عن التعرض المفرط الكبير للتكنولوجيا وقلة التعرض للطاقة، كما قد يفترض الكثيرون”. وأشارت إلى أن للمؤشرين خصائص متشابهة من حيث “العوامل” مثل التقييم والزخم والتقلب. يشير هذا إلى أن معيار حوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية “ESG” الأعلى قد يكون دافعًا محتملاً وراء الأداء المتفوق للمؤشر المستدام.

يمكن للمستثمرين الذين يريدون نهجًا أكثر عدوانية استخدام مؤشرات قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية الأخرى الأكثر انتقائية. تمتلك مؤشرات داو جونز ستاندرد آند بورز نفسها مؤشر ستاندرد آند بورز لقضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (S&P 500 ESG Elite) الذي يتتبع 25٪ فقط من القيمة السوقية للمعيار، وبالتالي فإن عتبة الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية أعلى بكثير.

اقرأ أيضاً تأثير الشركات على القضايا البيئية والاجتماعية مبهم بشكل مؤسف . كيف يمكن لبايدن تغيير ذلك.

المصدر: بارونز.

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.