fbpx
امو.ال
بواسطة: انسبلاش.
مكتب سي في سي كابيتال بارتنرز في دبي يستثمر في البحث عن الصفقات

بقلم أرشانا نارايانان ودينيش ناير

بتاريخ 9. مارس 2021

نقلاً عن بلومبيرغ

تعمل “سي في سي كابيتال بارتنرز” على توسيع فريق مستشاريها في الشرق الأوسط وتتطلع إلى ترسيخ وجودها في المركز التجاري للمنطقة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

قال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته لسرية المعلومات، إن شركة الأسهم الخاصة تخطط لفتح مكتب في الحي المالي بدبي في سبتمبر.

وقال المصدر إن أوزجور أوندر، العضو المنتدب المقيم في لندن والمعني بتحديد فرص الاستثمار، سيقضي المزيد من الوقت في دبي كجزء من خطة توسع الشركة. وأضاف إنه سيعين فريقًا صغيرًا من صانعي الصفقات في دبي.

في حين أن شركة سي في سي قد رفضت التعليق.

تبحث أكبر شركة أسهم خاصة في أوروبا عن أهداف جديدة في الشرق الأوسط بعد عام ونصف من إبرام أول صفقة لها في المنطقة من خلال شراء حصة تبلغ حوالي 30٪ في جي اي ام اس إديوكيشنز (GEMS Education) بدبي. وفي العام الماضي، استحوذت أيضًا على الشركات اليونانية والكرواتية والإماراتية لمشغل المراسي دي مارين (D-Marin).

ستكون سي في سي أول شركة استحواذ دولية كبرى تعزز وجودها في المنطقة منذ انهيار شركة أبراج في عام 2018. وتحول شركات الأسهم الخاصة الانتباه إلى الشرق الأوسط بسبب وفرة الائتمان الرخيص والفرص الناجمة عن أزمة فيروس كورونا تخلق ظروفًا مواتية لصفقات أكبر.

وفي خبر ذي صلة مددت حكومة دبي تجميد رسوم الخدمات العامة لدعم الاقتصاد.

دبي تمدد تجميد رسوم الخدمة العامة لدعم الاقتصاد

مددت دبي تجميد رسوم الخدمة العامة حتى أوائل عام 2023 كجزء من الجهود المبذولة لدعم اقتصاد مركز الأعمال في الشرق الأوسط وسط الوباء.

وتسعى الخطوة “إلى تعزيز قدرة دبي على التكيف مع واقع السوق المتغير، وتسريع وتيرة الانتعاش، وتعزيز التنمية المستدامة” ، بحسب بيان.

وأضافت أنه “بصرف النظر عن تمديد التجميد، لن يتم فرض رسوم جديدة، إلا في حالة إدخال خدمات حيوية جديدة”. قدمت دبي دعما بقيمة 7.1 مليار درهم (1.9 مليار دولار) للمساعدة في دعم الشركات خلال الوباء.

اقرأ أيضاً تأجيل توسعة ترامب للغولف في دبي حتى عام 2022 على الأقل.

اسواق المال

آخر الأخبار

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط