fbpx
بواسطة: انسبلاش.

لإصلاح أزمة الإسكان في ألمانيا، قم بتحويل المكاتب الفارغة، كما تقول جماعات الضغط

شارك هذا المقال...

بقلم ريتشارد فايس

بتاريخ 5. فبراير 2021

نقلاً عن موقع بلومبيرغ

يجب على المدن الألمانية إنشاء منازل بأسعار معقولة عن طريق تحويل آلاف العقارات المكتبية الشاغرة إلى مساحات معيشة، وفقًا لتحالف مجموعات الضغط.

يمكن إنشاء ما يصل إلى 235000 وحدة سكنية بحلول عام 2025 باستخدام المكاتب التي تركت شاغرة خلال جائحة كوفيد 19، وفقًا لسوشال ليفينغ، التي تضم في عضويتها جمعية مستأجري ميتربوند الألمانية واتحاد العمال وممثلي مجموعات البناء. زعمت المجموعة أن التحويل سيكلف حوالي نصف التحديث الكامل وثلث المبنى الجديد، وسيصل سعره إلى حوالي 1100 يورو (1328 دولارًا) للمتر المربع.

أدخلت برلين العام الماضي تجميدًا للإيجارات لمدة خمس سنوات أجبر أصحاب العقارات على خفض الأسعار بنسبة تصل إلى 40٪، في أعقاب ضغوط العرض التي أدت إلى زيادة أسعار الإيجارات في العديد من الأحياء إلى الضعف منذ عام 2009. التشريع معرض لخطر اعتباره غير دستوري هذا عام.

قالت سوشال ليفينغ إن التداعيات الاقتصادية لفيروس كوفيد 19 أدت إلى تفاقم النقص في الإسكان الميسور التكلفة، لكنها قدمت أيضًا حلاً إذا أصبح التحول عن العمل في المكاتب بسبب الوباء دائمًا. وقالت المجموعة إن 1٪ فقط من مكاتب ألمانيا ستكون كافية لخمسين ألف شقة محولة بمساحة 70 مترا مربعا لكل منها.

من المؤكد أن العديد من المدن الألمانية، بما في ذلك برلين، لديها أدنى معدلات الشواغر للمكاتب في جميع أنحاء أوروبا، ويجادل بعض الخبراء بأن الوباء لن يتغير كثيرًا. حتى بعد السيطرة على الفيروس، قد يضطر أصحاب العمل إلى توفير مساحة أكبر لكل موظف في المكاتب في المستقبل لجعل العمل هناك آمنًا وجذابًا.

وافقت الحكومة الألمانية في عام 2018 على بناء 1.5 مليون شقة جديدة وضمان مساحة معيشة اجتماعية كافية فيما وصفته المستشارة أنجيلا ميركل بالاقتراح “الفريد تاريخيًا”. ومع ذلك، قالت سوشال ليفينغ إن ألمانيا بنت حوالي 26000 شقة اجتماعية سنويًا مؤخرًا، وهو معدل يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أضعاف لتحقيق هذا الهدف.

اقرأ أيضاً مع إضافة وقود سكويز بلاي إلى ارتفاع أسعار الفضة. سبب بقاء المعدن مقومًا بأقل من قيمته.

close

النشرة الاخبارية المجانية الاسبوعية 🎁

في هذه النشرة الاسبوعية ستحصلون على آخر اخبار عالم المال
و الاقتصاد في العالم عموماً و العالم العربي خصوصاً

لن نكثر من النشرات الالكترونية! نشرة واحدة اسبوعية فقط

شارك هذا المقال...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.