ارتفعت معظم أسواق الأسهم في الخليج في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، متماشية مع الأسهم الآسيوية، في حين واصل المؤشر السعودي خسائره مع تراجع أسعار النفط.
حقق مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونا (MSCI) أوسع مؤشر لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان (.MIAPJ0000PUS) مكاسب بنسبة 1.5٪ يوم الثلاثاء، مع تزايد الآمال في تخفيف الإجراءات الصارمة التنظيمية غير المسبوقة في الصين على قطاع التكنولوجيا الذي كان ذات مرة مطلق اليدين.
وارتفع مؤشر أبوظبي القياسي (.FTFADGI) بنسبة 3.1٪، مدعوماً بقفزة بنسبة 4.1٪ في بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك البلاد، في حين صعد سهم شركة الاتصالات (ETISALAT.AD) بنسبة 3.4٪.
في الأسبوع الماضي، قالت شركة إي آند، المعروفة سابقًا باسم مجموعة الإمارات للاتصالات، إنها اشترت حصة 9.8٪ في شركة فودافون [Vodafone (VOD.L)] مقابل 4.4 مليار دولار، بعد أيام من قولها إنها تتطلع إلى التوسع في أسواق جديدة ومجالات ذات صلة مثل التكنولوجيا المالية.
وصعد المؤشر الرئيسي في دبي (.DFMGI) بنسبة 1.7 بالمئة مع صعود سهم إعمار العقارية، أكبر شركة عقارية مدرجة في الإمارة، 6.4 بالمئة.
وحققت إعمار يوم الجمعة أرباحا قياسية بلغت 2.24 مليار درهم (610 ملايين دولار) في الربع الأول مع صعود مبيعات العقارات بنسبة 17 بالمئة.
وكان محللون توقعوا ربحا صافيا قدره 1.06 مليار درهم بحسب رفينيتيف.
وصعد المؤشر القطري (.QSI) بنسبة 1.5٪ بقيادة ارتفاع بلغ 2.5٪ على سهم بنك قطر الوطني (QNBK.QA) وارتفاع بلغ 2.4٪ على سهم شركة الاتصالات أوريدو [Ooredoo (ORDS.QA)].
وخلافا للاتجاه، هبط المؤشر الرئيسي للمملكة العربية السعودية (.TASI) بنسبة 0.8٪، مواصلا خسائر الجلسة السابقة حيث تعرض لانخفاض بنسبة 2.4٪ في سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية (2222.SE).
أظهرت بيانات رسمية يوم الاثنين، أن صادرات المملكة من النفط الخام تراجعت في مارس إلى 7.235 مليون برميل يوميا من 7.307 مليون برميل يوميا في فبراير شباط.
وتراجعت أسعار النفط، وهو حافز رئيسي للأسواق المالية في الخليج، يوم الثلاثاء حيث قاومت المجر مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض حظر على واردات النفط الروسية، وهي خطوة من شأنها أن تشدد الإمدادات العالمية، مع جني المستثمرين أرباحًا من الارتفاع الأخير.
اقرأ أيضاً تواجه مصر ارتفاعاً حاداً في تكاليف تمويل عجز متوقع بقيمة 30 مليار دولار.
0 تعليق